كانت الشمس تحرق الرؤوس وحبيبتي الفلاحة تلهو في الغيط فكرت كم هي فاتنة تلك المرأة الريفية اقتربت ببطء أشعل الشوق في قلبينا شرعت يدي تلامس منحنياتها الساحرة رمقتني بنظرة مليئة بالرغبة لم نتمكن نتحمل الصبر جمر الرغبة أضرم فينا اندفعت نحو الخفايا الغيط شهد خلوتنا ملابسنا تطايرت حولنا بدأت أداعب لحمها الطري بكل شهوة حتى استسلمت لي تماما صرخاتها امتزجت بـزقزقة العصافير كل حركة نشعر بـأنفاسنا تتسارع الأرض توسدت رقص أجسادنا بعد النشوة استلقينا متعبين لكننا سعداء وعدنا أن نعود لهذا المكان السري ضحكتها النابضة بـالسعادة همست لي بـبأنها هي سيدة قلبي تظل صورتها منقوشة في الروح